مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

414

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عشر رمضان ( 4 * ) سنة ثلاث وستّين وأربع مائة ، ودُفِنَ في داره « 1 » . النّجاشيّ ، الرّجال ، / 288 - 289 / عنه : الأردبيلي ، جامع الرّواة ، 2 / 91 ؛ الأسترآبادي ، منهج المقال ، / 290 ؛ التّفرشي ، نقد الرّجال ، 300 ؛ أبو عليّ الحائريّ ، منتهى المقال ، 6 / 12 رقم 2560 ؛ الأعرجي ، مناهل الضّرب ، 68 - 69 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 101 رقم 10541

--> ( 1 ) - [ زاد في منهج المقال : الخلاصة في جش وأيضاً في تنقيح المقال : وعنونه في القسم الأوّل من الخلاصة وذكر مثل ما ذكره النّجاشيّ إلى قوله جميعاً ، ثمّ من مات إلى آخره ، ومثله فعل ابن داود في الباب الأوّل إلّاانّه نسبه إلى النّجاشيّ وحيث انّه من أجلّة المشايخ ، فلذا استغنوا عن التّنصيص بوثاقته ، فأدّى ذلك إلى عدّ الفاضل المجلسي إيّاه ممدوحاً يا سبحان اللَّه لو كان البناء على التوقّف في وثاقة مثل هذا الشّيخ الجليل لأشكل الأمر أيمكن عادة استخلاف مثل الشّيخ المفيد رحمه الله غير الثّقة العدل الأمين الضّابط والعجب كلّ العجب من توقّف الفاضل المجلسي رحمه الله عن توثيق من عدّه مثل الفاضل الجزائريّ الّذي في غاية الدّقّة والإباء عن التّوثيق في فصل الثِّقات ، وقال بعد نقل عبارة النّجاشيّ والخلاصة : لا يبعد استفادة توثيقه من كونه القائم مقام الشّيخ في الأمرين والخليفة له انتهى . مضافاً إلى أنّ الفاضل المجلسيّ رحمه الله ممّن قال بغناء شيوخ الإجازة عن التّوثيق والرّجل من شيوخ الإجازة كما لا يخفى على من لاحظ كتب الإجازات ، فما معنى توقّفه في وثاقته وقناعته بتحسينه ، ثمّ إنّ لنظام الدِّين السّاوجي تلميذ البهائيّ في محكى نظام الأقوال في الرّجال اشتباهاً هنا غريباً وهو أنّه عنون الرّجل كالنّجاشيّ إلى قوله قيّم الأمرين ثمّ حذف ذكر كتبه بل قال له كتب منها الوسيلة ثمّ قال مات يوم السّبت إلى آخر ما سمعته من النّجاشيّ وجه الغرابة انّ الوسيلة لمحمّد بن عليّ بن حمزة الطّوسيّ المشهديّ عماد الدِّين أبي جعفر الآتي دون محمّد هذا فإنّ ذاك ابن عليّ وهذا ابن الحسن وذاك مشهور بالطّوسيّ المشهديّ وهذا بالجعفريّ وكنية ذاك أبو جعفر وكنية هذا أبو يُعلى وذاك عمادالدّين وهذا لا لقب له وقد تبعه في هذا الاشتباه السّيِّد صدر الدّين في حواشي المنتهى فنقل عبارة نظام الأقوال ثمّ قال : وهذه عبارات النّجاشيّ ولم يذكر النّجاشيّ من كتبه الوسيلة مع استقصائه رسائله وكتبه فتركه كتاب الوسيلة إن كان له مع شهرته عجيبة انتهى . وأقول ترك النّجاشي عدّ الوسيلة لهذا في محلّه وممّا هو للآتي وليت السّيِّد التفت إلى ما بين اسم أبيهما وكنيتهما وغيرهما من الفرق بينهما ليلتفت إلى اشتباه الشّيخ نظام الدِّين في عدّ الوسيلة كتاباً لهذا وللسّيِّد اشتباهات أخر في المقام تأتي الإشارة إليها في محمّد بن عليّ بن حمزة الطّوسيّ الآتي إن شاء اللَّه بقي هنا شيء وهو انّ الفاضل التّفرشيّ تأمّل في التّاريخ الّذي تضمّنه كلام النّجاشيّ والعلّامة بقوله كان هذا من سهو النّسّاخ والصّواب سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة أو غيره لأنّ هذا كلام النّجاشيّ ، والنّجاشيّ على ما نقل العلّامة في الخلاصة مات في سنة خمسين وأربعمائة قبل التاريخ المذكور في وفات محمّد بن الحسن بن حمزة بثلاث عشر سنة انتهى . وأقول أصل إشكاله موجّه متين ألا انّه في استصوابه سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وقع في أشكال أخر وهو انّك قد سمعت عن النّجاشيّ في ترجمة علم الهدى انّه أرّخ موته بسنة ستّ وثلاثين وأربعمائة إلى أن قال وتولّيت غسله ومعي الشّريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفريّ وسلار بن عبد العزيز انتهى فلا يعقل موته سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة فالصّواب سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ، قبل وفات النّجاشيّ رحمه الله بسبع أو ثمان سنين ] .